نظّمت جمعية البصريات الطلابية التابعة لقسم البصريات في جامعة النجاح الوطنية يوم الثلاثاء الموافق 20/10/2026 لقاءً تعريفياً تحت إشراف كلية الطب البشري والعلوم الطبية المساندة وعمادة شؤون الطلبة، بحضور ممثلين عن نقابة أخصائيي البصريات وبلدية نابلس، إلى جانب أعضاء الجمعية وطلبة تخصص البصريات والكادر الأكاديمي في قسم البصريات. وذلك في إطار جهود الجامعة لتعزيز التواصل بين الطلبة والجهات المهنية والمجتمعية، والتعريف برسالة الجمعية ودورها في تطوير مهارات الطلبة وصقل خبراتهم العلمية والعملية، انسجاماً مع رؤية الجامعة الرامية إلى تحقيق أهداف التنمية المستدامة ومنها التعليم الجيد وعقد الشراكات لتحقيق الأهداف.
افتُتح اللقاء الذي نظم في مدرج الطب بكلية الطب بالحرم الجديد وأدارته الطالبة تالين التميمي، بكلمة ترحيبية بالحضور تضمنت تعريفاً بالجمعية وأهدافها وأنشطتها، ومناقشة دورها في توفير مساحة تفاعلية تجمع الطلبة وأعضاء الهيئة التدريسية وممثلي المؤسسات ذات العلاقة، بما يسهم في ربط المعرفة الأكاديمية بالتطبيق العملي، وتعزيز روح المبادرة والعمل الجماعي لدى الطلبة.
واستعرضت د. إيثار بشتاوي، رئيسة قسم البصريات، خلال كلمتها أهمية التكامل بين المساقات الأكاديمية والتطبيقات العملية، مشددة على دور الجمعية في تشجيع الطلبة على تطوير معارفهم التخصصية وتبادل الخبرات، والمشاركة في الأنشطة العلمية والمهنية التي تساهم في رفع مستوى الوعي بصحة البصر وأهمية الفحص الدوري والوقاية من مشكلات الإبصار.
وأكدت د. بشتاوي أهمية الأنشطة الطلابية النوعية في إثراء التجربة الجامعية وتنمية شخصية الطلبة، وتعزيز مشاركتهم في الحياة الأكاديمية والمجتمعية، مشيرة إلى أهمية دعم المبادرات التي تجمع بين التخصص العلمي والمسؤولية المجتمعية، وتتيح للطلبة فرصاً أوسع للتعلّم والتفاعل وبناء الخبرات. كما أشادت بجهود عمادة شؤون الطلبة والكلية في دعم مثل هذه الأنشطة.
وفي سياق تعزيز الشراكة المجتمعية، مثّل حضور ممثلي بلدية نابلس ونقابة أخصائيي البصريات تأكيداً على أهمية التعاون بين الجامعة والمؤسسات المحلية والمهنية، وتكامل الأدوار في دعم المبادرات الطلابية ذات الأثر المجتمعي، وتوسيع فرص التواصل بين الطلبة والجهات العاملة في مجال البصريات بما يعزز الوعي الصحي ويخدم احتياجات المجتمع.
وفي كلمته، أكّد السيد ياسر صبح، ممثل نقابة أخصائيي البصريات، أهمية تعزيز الشراكة بين النقابة وجامعة النجاح الوطنية لربط الجانب الأكاديمي بالواقع المهني، ولفتح آفاق أوسع أمام الطلبة للاطّلاع على متطلبات سوق العمل وتحديات المهنة. كما أشاد بدور الجمعيات الطلابية في تنمية مهارات الطلبة وصقل خبراتهم، مؤكداً استعداد النقابة لدعم المبادرات التي تسهم في تطوير قطاع البصريات وتعزيز الوعي المجتمعي بصحة العين وسلامة البصر.
من جهته، أكّد الأستاذ إياد الأقرع، مدير شؤون الطلبة، في كلمة عمادة شؤون الطلبة، حرص العمادة على دعم الجمعيات الطلابية وتمكينها من تنفيذ أنشطة نوعية تسهم في تنمية قدرات الطلبة وتعزيز حضورهم في الحياة الجامعية والمجتمعية. وأوضح أن الجمعيات الطلابية تشكّل مساحة مهمة لاكتشاف المواهب وتطوير المهارات القيادية والتواصلية، وبناء جسور التعاون مع المؤسسات المهنية والمجتمعية، مثمّناً جهود جمعية البصريات الطلابية في تنظيم اللقاء ودورها في إثراء تجربة الطلبة وتعزيز انتمائهم لتخصصهم وجامعتهم.
ودعا الأستاذ إياد الأقرع الطلبة إلى المشاركة والانخراط في الأنشطة الطلابية التي تنظمها الكلية والجمعيات الطلابية وأقسام عمادة شؤون الطلبة المختلفة لما في ذلك من أثر في تعزيز قدرات ومهارات الطلبة.
بدوره، أوضح سامي صبح، رئيس جمعية البصريات الطلابية، أن تنظيم اللقاء التعريفي يأتي في إطار رؤية الجمعية لتعزيز التواصل بين طلبة التخصص والجهات المهنية والمجتمعية، والتعريف برسالتها وأهدافها وبرامجها المستقبلية. وأكد أن الجمعية تسعى إلى توفير بيئة طلابية تفاعلية تتيح تبادل الخبرات والمعارف، وتنمية المهارات العلمية والعملية، وإطلاق مبادرات تسهم في نشر الوعي بصحة العين وسلامة البصر، معرباً عن تقديره لجامعة النجاح الوطنية وعمادة شؤون الطلبة وكلية الطب البشري والعلوم الطبية المساندة، وللنقابة وبلدية نابلس على دعمهم ومشاركتهم في إنجاح اللقاء.
وتضمن اللقاء عرضاً تعريفياً بالجمعية وأنشطتها، تلاه حوار تفاعلي مع الحضور تناول الجوانب المهنية والتطبيقية المرتبطة بتخصص البصريات وفرص تطوير المبادرات الطلابية. كما شهد اللقاء تكريم عدد من الشخصيات والجهات الداعمة تقديراً لدورها في مساندة الجمعية وتعزيز مسيرتها، وتكريم الهيئة الإدارية السابقة اعترافاً بجهودها في العمل الطلابي، بالإضافة إلى تعريف الطلبة بأعضاء الهيئة الإدارية الجدد وبيان آلية الانتساب والعضوية من خلال مسؤولة الأعضاء ختام ربايعة.
مثل اللقاء فرصة للتعارف بين الطلبة وتبادل الأفكار والخبرات، والتأكيد على أهمية استمرارية العمل الطلابي المنظّم، والعمل على تطوير برامج الجمعية لتلبية اهتمامات الطلبة والمساهمة في إعداد كوادر مؤهلة علمياً ومهنياً وقادرة على الإسهام في خدمة المجتمع.
ويأتي تنظيم هذا اللقاء في إطار حرص عمادة شؤون الطلبة وكلية الطب البشري والعلوم الطبية المساندة على دعم الجمعيات الطلابية وتمكينها من أداء دورها الأكاديمي والمجتمعي، وتعزيز الشراكة بين الجامعة ومؤسسات المجتمع المحلي والقطاعات المهنية المختلفة.



