All articles

تحت إشراف عمادة شؤون الطلبة وحديقة النجاح للابتكار.. جمعية "ناي" للذكاء الاصطناعي تنظم لقاءً تعريفياً بالجمعية وأهدافها

3 min read


تحت رعاية وإشراف عمادة شؤون الطلبة في جامعة النجاح الوطنية، وبالتعاون المثمر مع حديقة النجاح للابتكار، نظمت جمعية الذكاء الاصطناعي "ناي" لقاءً تعريفياً حاشداً في مدرج كلية القانون بالحرم الجامعي الجديد. وقد هدف هذا اللقاء المميز إلى تقديم تعريف شامل برؤية الجمعية ورسالتها السامية وأهدافها الاستراتيجية الواعدة، بالإضافة إلى استعراض دورها الريادي في تعزيز معارف الطلبة وتطوير مهاراتهم وقدراتهم في مجالات الذكاء الاصطناعي والابتكار الرقمي، لمواكبة التطورات التكنولوجية المتسارعة في هذا العصر. ويأتي هذا النشاط متناغماً مع تطلعات الجامعة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، ومنها التعليم الجيد، وعقد الشراكات لتحقيق الأهداف، وتعزيز المساواة.

وفي كلمته خلال اللقاء، استعرض الأستاذ إياد الأقرع، مدير شؤون الطلبة، الدور المحوري لعمادة شؤون الطلبة في دعم ومساندة الجمعيات الطلابية وتمكينها من أداء رسالتها على أكمل وجه، مؤكداً الأهمية البالغة للتكامل والانسجام بين الدراسة الأكاديمية والأنشطة اللامنهجية في بناء شخصية الطالب الجامعي المتكاملة وصقل مهاراته المتنوعة. كما أشار الأستاذ الأقرع إلى أن مشاركة الطلبة الفاعلة في هذه الجمعيات تتيح لهم فرصاً قيّمة للتعلم العملي، والعمل الجماعي المشترك، وتبادل الخبرات والمعارف، فضلاً عن تنمية روح المبادرة والقيادة لديهم، بما يسهم بشكل مباشر في تعزيز جاهزيتهم للانخراط في سوق العمل ومواكبة متطلباته المتجددة باستمرار.

من جانبه، تحدّث الدكتور محمد أبو عمر، المحاضر في قسم الذكاء الاصطناعي، عن التطورات العلمية والتكنولوجية المتسارعة التي تشهدها مجالات الذكاء الاصطناعي والثورة الصناعية والتكنولوجية، مؤكداً أهمية توظيف المعرفة العلمية والأكاديمية في ابتكار وتطوير حلول عملية للمشكلات الواقعية. وشدّد الدكتور أبو عمر على ضرورة الانتقال الفعلي من مرحلة الاكتفاء بالتعرّف إلى أدوات الذكاء الاصطناعي، إلى امتلاك القدرة والمهارة على تطوير نماذج وتطبيقات ذكية تسهم بفاعلية في معالجة التحديات المختلفة، وتفتح آفاقاً جديدة وواسعة أمام الطلبة للابتكار والإبداع ومواكبة لغة العصر الرقمي.

بدورها، تناولت الدكتورة سهاد دراغمة، رئيسة قسم الحاسوب والأمن السيبراني، موضوعات التحول الرقمي والتسارع التكنولوجي وانعكاساتهما المباشرة على التخصصات الجامعية والمهارات المطلوبة في سوق العمل مستقبلاً، مشيرةً إلى التحولات العميقة التي تشهدها مجالات الهندسة وتكنولوجيا المعلومات وذكاء الأعمال وغيرها من القطاعات الحيوية، وما يرافق ذلك من تطور مستمر في المهن واستحداث تخصصات جديدة وتغير ملموس في طبيعة بعض الوظائف. وأكدت الدكتورة دراغمة أهمية أن يعمل الطلبة على تطوير قدراتهم باستمرار، وأن يستثمروا معارفهم في تقديم أفكار وحلول نوعية ومبتكرة تمكّنهم من ترك بصمة إيجابية مميزة في المشهد التكنولوجي المتجدد.

كما قدّم الطالب قيس قواريق، رئيس جمعية الذكاء الاصطناعي "ناي"، تعريفاً شاملاً بالجمعية وهيئتها الإدارية الجديدة، مستعرضاً مرتكزاتها الأساسية ورؤيتها ورسالتها وأهدافها الاستراتيجية، ودورها الريادي في توفير مساحة طلابية تفاعلية للتعلم، والتجريب، وتبادل المعرفة، والعمل على المبادرات والمشاريع التقنية المرتبطة بالذكاء الاصطناعي. وأكد قواريق أهمية انخراط الطلبة في أنشطة الجمعية والاستفادة القصوى من الفرص المتاحة لتطوير مهاراتهم التقنية والعملية، وتعزيز روح التعاون والعمل التطوعي المشترك بين جميع أعضائها.

وقد شهد اللقاء حضوراً لافتاً تمثل في الأستاذ عنان الناصر، منسق الجمعيات الطلابية في عمادة شؤون الطلبة، والأستاذ علي أبو بكر، إلى جانب عدد من أعضاء الهيئة التدريسية، وكادر الجمعية الإداري والمتطوعين، وحشد كبير من طلبة الجامعة المهتمين. وتضمّن اللقاء كلمات ترحيبية وتعريفية ملهمة، والتعريف الرسمي بالهيئة الإدارية الجديدة للجمعية، إلى جانب تقديم تكريم خاص لأعضاء الهيئة الإدارية التأسيسية السابقة تقديراً وتثميناً لجهودهم المتميزة والمخلصة في تأسيس الجمعية والمساهمة الفاعلة في مسيرتها الأولى.

وتخلّل اللقاء أيضاً مجموعة من الأنشطة التفاعلية المتنوعة التي أتاحت للطلبة الحاضرين فرصة التعرف عن قرب إلى طبيعة عمل الجمعية ومجالات اهتمامها المختلفة، إلى جانب تكريم الهيئة الإدارية التأسيسية السابقة تقديراً لما قدمته من جهود دؤوبة في تأسيس الجمعية ووضع اللبنات الأساسية لمسيرتها، والتعريف بالهيئة الإدارية الجديدة ودورها المستقبلي في مواصلة العمل وتطوير المبادرات والأنشطة الهادفة.

وتأتي هذه الفعالية المتميزة في إطار الحرص الدائم والاهتمام البالغ لعمادة شؤون الطلبة وحديقة النجاح للابتكار بدعم المبادرات الطلابية النوعية، وتعزيز حضور ومشاركة الطلبة في المجالات العلمية والتكنولوجية الحديثة، وترسيخ دور الجمعيات الطلابية بوصفها بيئة حاضنة وفاعلة لاكتساب الخبرات العملية، وتطوير المهارات الشخصية، وتحويل المعرفة النظرية إلى تطبيقات ومشاريع مبتكرة، بما ينسجم تماماً مع توجهات جامعة النجاح الوطنية الرامية نحو الإبداع والتميز ومواكبة شتى تحولات العصر الرقمي.