
في إطار سعيها الدؤوب لتعزيز حضورها الأكاديمي على الساحة الدولية ورفد كوادرها بالخبرات العالمية المستجدة، سجلت جامعة النجاح الوطنية مشاركة متميزة ومثمرة في البرنامج الدولي للتميز في التدريس (ITEP 2026)، حيث مثّل الجامعة وفلسطين في هذا الحدث الرفيع الدكتور فراس النصر، عضو الهيئة التدريسية في كلية الأعمال والاتصال بالجامعة. وقد أقيم البرنامج باستضافة كريمة من جامعة CGC في مدينة موهالي بجمهورية الهند، وذلك خلال الفترة الممتدة من 5 إلى 9 تشرين الأول لعام 2026، بمشاركة واسعة جمعت أكثر من 40 أكاديمياً وباحثاً مرموقاً يمثلون ما يزيد على 20 دولة من مختلف أنحاء العالم.
وقد تضمنت مشاركة الدكتور النصر في هذا البرنامج الدولي تقديم سلسلة من الجلسات التعليمية التفاعلية والمكثفة التي ركزت على أحدث التوجهات المعاصرة في قطاع الأعمال، لاسيما كيفية توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في مجالات التسويق الرقمي، بالإضافة إلى استعراض استراتيجيات التسويق المبتكرة عبر منصات وسائل التواصل الاجتماعي وآليات قياس الأداء وتقييمه بدقة. وتميزت هذه الجلسات بدمجها الخلاّق بين الجوانب النظرية والشروحات الوافية وبين الأمثلة التطبيقية المستمدة من واقع سوق العمل والأنشطة الجماعية التفاعلية، مما أتاح للطلبة والمشاركين مساحة حيوية لمناقشة الأفكار الريادية وتطبيقها بشكل عملي ومباشر يسهم في صقل مهاراتهم وتوسيع آفاقهم المعرفية.
وتقديراً لجهوده الأكاديمية الاستثنائية وتميزه العلمي الواضح، كرمت إدارة البرنامج والجامعة المستضيفة الدكتور فراس النصر بمنحه "درع التميز في التدريس"، وجاء هذا التكريم الرفيع تثميناً لما قدمه من خبرات أكاديمية متقدمة وجلسات تفاعلية رائدة أثرت محاور البرنامج بشكل ملموس، خاصة في مجالات التسويق الرقمي وتطبيقات الذكاء الاصطناعي التي لاقت اهتماماً كبيراً وتفاعلاً واسعاً من المشاركين والطلبة على حد سواء.
ومن الجدير بالذكر أن مشاركة الدكتور النصر قد شكلت الحضور والتمثيل العربي الوحيد في هذا البرنامج الأكاديمي الدولي الهام، رافعاً اسم جامعة النجاح الوطنية وعلم دولة فلسطين عالياً في هذا المحفل العلمي المرموق. وقد شكل هذا اللقاء منصة دولية فريدة وغنية أتاحت فرصة قيّمة لتبادل الخبرات التعليمية، ومناقشة سبل الابتكار في أساليب التدريس الحديثة، فضلاً عن مد جسور التواصل الأكاديمي وبناء علاقات تعاون مثمرة بين باحثين وأكاديميين ينتمون إلى خلفيات وثقافات ودول متعددة، مما يعزز من مكانة جامعة النجاح الوطنية كصرح تعليمي رائد على المستويين الإقليمي والدولي.
